الشيخ نجم الدين الطبسي ( مترجم : ابهرى ، معزى ، رمضانى )

317

موارد السجن في النصوص والفتاوى ( حقوق زندانى و موارد زندان در اسلام ) ( فارسى )

امام باقر - عليه السلام - فرمود : . . . جاسوس و ديده‌بان هرگاه دستگير شوند ، كشته مىشوند . از اهل بيت چنين به ما رسيده است . 3 . سورة الممتحنة : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ . . . « 1 » نزلت في حاطب بن أبي بلتعة . . . و كان سبب ذلك أنّ حاطب ، كان قد أسلم و هاجر إلى المدينة و كان عياله بمكّة و كانت قريش تخاف أن يغزوهم رسول اللّه فصاروا إلى عيال حاطب و سألوهم : أن يكتبوا إلى حاطب ، يسألوه عن خبر محمد رسول اللّه و هل يريد أن يغزو مكّة ؟ فكتبوا إلى حاطب يسألونه عن ذلك ، فكتب إليهم حاطب ، أنّ رسول اللّه يريد ذلك و دفع الكتاب إلى امرأة تسمّى صفيّة ، فوضعته في قرنها [ أي الذؤابة ] و مرّت فنزل جبرئيل عليه السّلام على رسول اللّه فأخبره بذلك ، فبعث رسول اللّه أمير المؤمنين عليه السّلام و الزبير في طلبها ، فلحقوها فقال لها أمير المؤمنين عليه السّلام : أين الكتاب ؟ فقالت : ما معي . ففتّشوها فلم يجدوا معها شيئا . فقال الزبير : ما نرى معها شيئا . فقال أمير المؤمنين : و اللّه ! ما كذّبنا رسول اللّه و لا كذّب رسول اللّه على جبرئيل عليه السّلام و لا كذّب جبرئيل على اللّه - جلّ ثناؤه - و اللّه ! لتظهرنّ لي الكتاب ، أو لأوردنّ رأسك إلى رسول اللّه . فقالت : تنحيّا حتى أخرجه ، فأخرجت الكتاب من قرنها ، فأخذه أمير المؤمنين عليه السّلام و جاء به إلى رسول اللّه فقال رسول اللّه : يا حاطب ! ما هذا ؟ فقال حاطب : و اللّه ! يا رسول اللّه ما نافقت و لا غيّرت و لا بدّلت و إنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّك رسول اللّه حقّا ، و لكن أهلي و عيالي كتبوا إليّ بحسن صنيع قريش إليهم فأحببت أن أجازي قريشا بحسن معاشرتهم ، فأنزل اللّه - جل ثناؤه - على رسول اللّه : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا . . . الآية ؛ « 2 » « به نام خداوند رحمتگر مهربان * اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ، دشمن من و دشمن خودتان را به دوستى برمگيريد [ به طورى ] كه با آن‌ها اظهار دوستى كنيد . . . » اين آيه دربارهء حاطب بن أبى بلتعه نازل شده است . . . و شأن نزول آن اين است كه حاطب اسلام آورد و به مدينه هجرت كرد و خانواده او در مكه بود . قريش كه مىترسيدند پيامبر به جنگ ايشان بيايد پيش خانوادهء حاطب رفتند و از آنان خواستند به حاطب نامه بنويسند و كسب خبر كنند كه آيا پيامبر قصد جنگ با مكيان را دارد ؟ آنان هم به حاطب نامه نوشتند و از او در اين باره

--> ( 1 ) . ممتحنه ( 60 ) آيات 1 - 2 . ( 2 ) . تفسير قمى ، ج 2 ، ص 361 ؛ نور الثقلين ( به نقل از : تفسير قمى ) ، ج 5 ، ص 299 ، ح 3 ؛ برهان ، ج 4 ، ص 323 ، ح 1 ؛ تفسير صافى ، ج 5 ، ص 160 . در تفسير برهان فعل به صورت تثنيه آمده است و در تفاسير ديگر - به جز تفسير صافى تنها در كلمهء « فلحقاها » و « تنحيّا » و در تفسير قمى و نور الثقلين تنها « تنحيّا » - به صورت جمع آمده است و ظاهرا ضمير جمع نادرست است ؛ زيرا دو نفر ، يعنى حضرت امير - عليه السلام - و زبير در تعقيب آن زن رفته بودند . « مترجم » .